تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشكول — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
اللهم إنا نحمدك على نعمك الجسام ونصلي على محمد وآله المطهرين من الآثام مدى الأيام على الدوام إلى يوم القيام . إلى هنا ما وقفنا عليه من الكتاب المذكور وللّه سبحانه الحمد والمنة . لشيخنا أبي الحسن : الشيخ سليمان البحراني قدس سره :
أقول وقد هام المحبين بالسرى * وطي الفيافي بكرها وعوان
ألا أيها السارون في طرق الهوى * إلى خير قدس في أجل مكان
أما ترقبوني كي تزول عوائقي * فأشرككم في ذلك الوخذان
أهم بأمر الحزم لو أستطيعه * وقد حيل بين العير والنزوان
وله أيضا قدس اللّه سره :
خلع النواصب ربقة الإيمان * فصلاتهم وزناهم سيان
قد جاء ذلك في واضح الآثار * عن آل النبي الصفوة الأعيان
وقد تقدمه في ذلك الخليفة الناصر العباسي فقال :
قسما بمكة والحطيم وزمزم * والراقصات وسعيهن إلى منى
بغض الوصي علامة مكتوبة * كتبت على جبهات أولاد الزنا
من لم يوال في البرية حيدرا * سيّان عند اللّه صلى أم زنا
أقول : روى الثقة الجلي النجاشي طاب ثراه في ترجمة محمد بن الحسن بن شمون من كتاب الرجال قال : أخبرنا أبو الحسن الجندي قال : حدثنا أبو علي بن همام قال : حدثنا عبيد اللّه بن العلاء المذاري عن محمد بن الحسن بن شمون قال : ورد داود الرقي البصرة بعقب اجتياز أبي الحسن موسى عليه السّلام بها في سنة تسع وسبعين ومائة فسار بي أبي إليه وسأله عنهما فقال : سمعت أبي عبد اللّه عليه السّلام يقول : سواء على الناصب صلى أم زنا .

حكايات وطرائف

حكي : أن رجلا أدركته صلاة الجمعة في قرية من قرى حمص فتوضأ وأراد أن يصلي الجمعة فلما دخل الجامع منعه البواب وقال : لأي شيء ما تأتي بما يصح به الجمعة ؟ فقال : وما هو ؟ فقال : بقفة وسكينة ومغرفة وو فاز فقال له الرجل : والذي لا يملك ذلك إنّ في المسجد أوقافا وفيه جميع ما وصفته لك امض إلى دار الوقف وخذ منه ذلك ، فمضى إلى دار الوقف فدفعوا له ذلك ثم صلى الجمعة مع