غيره لغيره :
وحق الهوى ما ملت يوما عن الهوى * ولكن نجمي في المحبة قد هوى
ومن كنت أرجو قربه قتلتي نوى * وأضنى فؤادي بالقطيعة والنوى
غيره لغيره :
ليس في الهوى عجب * إن أصابني النصب
حامل الهوى تسب * يستفزه الطرب
غيره :
خوالج لا ينفك صبا متيما * غريق دموع قلبه يشتكي الظما
لفرط البكا قد صار جلدا وأعظما * فلا عجب أن يمزج الدمع بالدما
الغرام أنحله * إذا أصاب مقتله
إن بكى يحق له * ليس ما به لعب
ألا قل لذات الخال يا ربة الذكا * ومن بضياء الوجه فاقت على ذكا
شكوت غرامي لو رثيت لمن شكى * وأطلقت دمعي لو شفى الدمع من بكى
فانثنيت ساهية * والقلوب واهية
تضحكين لاهية * والحبيب ينتحب
أسرت فؤادي حين أطلقت عبرتي * وبدلتني من منيتي بمنيتي
ولما رأيت السقم انحل مهجتي * تعبت من سقمي وأنكرت قتلتي
صرت إذا بدا المي * عندما أرقت دمي
تعجبين من سقمي * صحتي هي التعب
تحجبت عن عيني فأيقنت بالشقا * وآيسني فرط الحجاب من اللقى
فلما أمنت الستر وارتحت باللقاء * غضبت بلا ذنب وغادرتني لقا
حين ترفع الحجب * منك يغلى لهب
كلما قضى سبب * منك عادتي
حكى الإسكافي في مقاماته بإسناد ذكره أن أبا سفيان حضر مجلس عثمان وقد كف بصره فأذن المؤذن وكان علي عليه السّلام حاضرا فقال أبو سفيان : هل علينا من عين ؟ فقال عثمان : لا وإنما قال ذلك لأنه يمكنه أن يقول علي عين علينا ، فقال : انظروا أخا هاشم أين وضع اسمه فقال علي عليه السّلام : أسخن اللّه عينيك يا أبا سفيان ما وضع اسمه حيث وضعه إلا بعد أن وضعه اللّه حيث يقول :
( وَرَفَعْنا لَكَ