المعتمد أحمد بن المتوكل ثم المعتضد أحمد بن الموفق ثم المكتفي علي بن المعتضد ثم المقتدر جعفر بن المعتضد ثم القاهر أحمد بن محمد بن المعتضد ثم الراضي بن المقتدر ثم المتقي بن المقتدر ثم المستكفي بن محمد المكتفي ثم المطيع الفضل بن المقتدر ثم الطائع عبد الكريم بن المطيع ثم القادر بن المقتدر ثم القائم بن القادر ثم المقتدي بن القائم ثم المستظهر بن المقتدي ثم المسترشد بن المستظهر ثم الراشد بن المسترشد ثم المكتفي بن المستظهر ثم المستنجد بن المكتفي ثم المستضيء بن المستنجد ثم الناصر بن المستضي ثم الطاهر بن الناصر ثم المستنصر أحمد بن الناصر ثم المعتصم عبد اللّه بن المستنصر وهو آخر ملوكهم لعن اللّه المخالف منهم .
لابن عساكر صاحب التاريخ وهو علي بن حسن بن هبة اللّه عساكر :
ألا إن الحديث أجل علم * وأشرفه أحاديث الغوالي
وأنفع كل نوع منه عندي * وأحسنه الفوائد في الأمالي
وإنك لا ترى للعلم شيئا * يحققه كأفواه الرجال
فكن يا صاح ذا حرص عليه * وخذه من الرجال بلا ملال
ولا تأخذه من صحف فترمى * من التصحيف بالداء العضال
الفضل بن يحيى مع الأعرابي
قال الأصمعي إن أعرابيا قصد الفضل بن يحيى البرمكي وكان عندي من أخيه جعفر وذلك الأعرابي لم يعرفه قبل ذلك اليوم وقال فيه :
ألم تر أن الجود من لدن آدم * تحدر حتى صار يملكه الفضل
فلو أم طفل مضها جوع طفلها * غذته باسم الفضل لم يفطم الفضل
فقال له الفضل : أحسنت واللّه يا أخا العرب فإن قال لك الفضل : هذان البيتان قالهما شاعر غيرك وأخذ الجائزة عليهما فأنشد غيرهما فما كنت قائلا ؟
قال : إذن واللّه كنت أقول أيها الأمير :
قد كان آدم حين حان مماته * أوصال وهو يجود بالجوباء
ببنيه أن ترحاهم فرعيتهم * وكفيت آدم عيلة الأبناء
قال : أحسنت يا أخا العرب فإن قال لك الفضل : هذان البيتان مسروقان أنشدني غيرهما فما كنت قائلا ؟