ضربت سكة المحبة باسمي * ودنت لي منابر العشاق
كان للقوم في الزجاجة باق * أنا وحدي شربت ذاك الباقي
شربة لا يزال سكران منها * ليت شعري ما ذا سقاني الساقي
سلطان سليم :
من كان ذا علم وذا فطنة * وبغض أهل البيت من شأنه
فإنما الذنب على أمه * إذ حملت من بعض جيرانه
لبعضهم :
من كان يحمد أو يذم مورثا * للمال من آبائه وجدوده
فأنا امرؤ للّه أشكر وحده * شكرا كثيرا جالبا لمزيده
في أشقر سمح العنان معاود * يعطيك ما يرضيك من محموده
ومهند غضب إذا جردته * خلت البروق تموج في تجريده
ومثقف لدن البنان كأنما * أم المنايا ركبت في عوده
وبذا حويت المال إلا أنني * سلطت جود يدي على تبديده
ظريفة لأبي نؤاس مع الخليفة
ظريفة : قيل إن هارون الرشيد خلا في قصره ذات ليلة مع جارية في غاية الحسن ، فلما أراد أن يجامعها لم يقم أيره فقال : نامي على أربع ، ففعلت ولم يقم فقال لها : العبي به عسى أن يقم ، ففعلت فلم يزدد إلا رخاؤه فقالت :
إذا كان أيرك ذا ميتا * فلا خير فيه ولا منفعة
فلما صار الصبح قال : من بالباب من الشعراء ؟ فقيل : أبو نؤاس ، فطلبه فقال : أنشدني شعرا يكون فيه « فلا خير فيه ولا منفعة » وتضمنه على ما في خاطري ، فأنشأ يقول :
لحى اللّه أيري ما أضيعه * يحق لي واللّه أن أقطعه
فيا من يلمني على سبه * أفق واستمع ما جرى لي معه
حظيت بغيداء في خلوة * فريدة حسن به مبدعة
بطرف كحيل وردف ثقيل * وخصر نحيل فما ألمعه
فخاطبتها النيك قالت نعم * مطيعة أمرك لا ممنعه
فنامت على ظهرها لم يقم * فقلت فنامي على الأربعة