في كتاب « تصريف الأقلام والسطور في تفريق الأيام والشهور » « 1 » .
[ أول ساعات النهار ]
قال الثعالبي « 2 » : أولها الشروق ، ثم البكور ، ثم الغدوّ ، ثم الضّحى ، ثم الهاجرة « 3 » ، ثم الرّواح ، ثم العصر ، ثم القصر ، ثم الأصيل ، ثم العشيّ ، ثم الغروب . وذكر صاحب « لهفة الغرثان » أن أول ساعات النهار يقال لها : الذّرور ، ثم البزوغ ، ثم الضحى ، ثم المتوع « 4 » ، ثم الغزالة ، ثم الهاجرة ، ثم الزوال ، ثم القصر ، ثم الأصيل ، ثم الصّمور - بالصاد المهملة - والصّمير لغة أخرى فيها ، ثم الغروب . وحكى صاحب « اللهفة » عن أبي محمد / عبد اللّه بن برّي ، عن ابن خالويه - ولم يعيّن في أي كتاب هو لابن خالويه - قال : وروى لي ابن برّي عن « 5 » ابن خالويه أنه يقال لأول ساعة من النهار : الذّرور ، ثم الضحى ، ثم القصر ، ثم الغزالة ، ثم المتع ، ثم التّعالي ، ثم الوديقة ، ثم الزوال ، ثم الأصيل ، ثم القصر ، ثم الطّفل ، ثم الصّمور - بلغة واحدة وهي ضم الصاد ، ومن كسرها فقد أخطأ - ، ثم الغروب .
[ أول ساعات الليل ]
قال حمزة بن الحسن « 6 » : أولها الشّفق ، ثم الغسق ، ثم العتمة ، ثم السّدفة ، ثم الفحمة ، ثم الزّلّة ، ثم الزّلفة ، ثم البهرة ، ثم السّحر ، ثم الفجر ، ثم الصبح ، ثم الصباح . هكذا ذكره الثعالبي
هامش
( 1 ) وللتوقيت تفصيل آخر موسع في خاتمة الكتاب .
( 2 ) تحت عنوان : « فصل في تعديد ساعات النهار والليل ، على أربعة وعشرين لفظة ، عن حمزة بن حسن ، وعليه عهدتها » ص 315 .
( 3 ) أسقط الناسخ : « ثم الظهيرة » . ولعل المؤلف هو المسقط .
( 4 ) متع النهار : ارتفع أو بلغ غاية ارتفاعه .
( 5 ) في الأصل : عن عنز ، ولم نجد لوجودها مبررا ، ولعله صحف كلمة « عن » بعد أن كررها .
( 6 ) وهو الذي روى عنه الثعالبي ، وانظر الحاجة قبل .