[ أول من يجثو للخصومة يوم القيامة ]
أول من يجثو للخصومة يوم القيامة عليّ بن أبي طالب . روى قيس بن عباد عن عليّ بن أبي طالب قال : « أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة » .
[ أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدنيا ]
أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدنيا . متفق على صحته من حديث عبد اللّه بن مسعود ، ذكره أبو عروبة وابن أبي شيبة والطبرانيّ .
[ أول ما يتكلم من الإنسان يوم القيامة ويشهد عليه بعمله ]
أول ما يتكلم من الإنسان يوم القيامة ويشهد عليه بعمله فخذه وكتفه .
رفعه معاوية بن حيدة القشيريّ . وقال حكيم بن معاوية عن أبيه : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم [ يقول ] « 1 » : ( تحشرون مشاة وركبانا وعلى وجوهكم ، تعرضون على اللّه على أفواهكم ، وأول ما يعرب عن أحدكم فخذه ) . وفي رواية : ( إنكم تعرضون على أفواهكم الفدام « 2 » . فأول ما ينطق من الإنسان فخذه ويده ) . رواه الطبرانيّ وابن أبي شيبة . وقال أحمد في « المسند » : ثنا يحيى عن بهز : حدّثني أبي عن جدي قال : قلت : يا رسول اللّه ، أين تأمرني خر لي ؟ فقال : ( نحو الشام ) . وقال : ( إنكم محشورون - رجالا وركبانا ، وتخرّون على وجوهكم ) . رواه جماعة عن بهز . ورواه أبو نصر التمّار : ثنا حماد بن سلمة : ثنا أبو قرعة الباهليّ عن حكيم بن معاوية القشيريّ ، عن أبيه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : ( تحشرون هاهنا - وأومأ بيده إلى الشام - مشاة وركبانا وعلى وجوهكم تعرضون على اللّه ، على أفواهكم الفدام فأول ما يعرب عن أحدكم فخذه ) . وقال هشام بن عمار : ثنا عثمان بن علاق عن عروة بن رويم ، / عن معاوية القشيريّ أنه قدم على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم - وذكر الحديث - ثم أشار بيده قبل الشام وقال : ( هاهنا تحشرون ركبانا ورجالا وأول
هامش
( 1 ) إضافة المحقق .
( 2 ) في الأصل : الغدار ، وصوابه ما ذكرنا . والفدام : خرقة تجعل على فم الإبريق ليصفّى بها ما فيه ، والفدامة : ما يوضع على فم البعير لمنعه من الأكل أو العض .