نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن ابن عائد قال : قال الحارث بن الحارث :
قال معاوية بن أبي سفيان : إنّ ربك عزّ وجلّ قال لإبراهيم عليه السّلام : « عمّر من العريش إلى الفرات الأرض المباركة » . وكان أول / من اختتن ، وقرى الضيف . فاختتن وهو ابن ثمانين سنة .
وروى أبو طاهر المخلص بسنده عن عكرمة قال : اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة . فأوحى اللّه إليه : إنك قد أكملت إيمانك إلا بضعة فالقها .
فختن نفسه بالفأس . وروي عن أبي أسامة قال : بينما إبراهيم يصلي ذات يوم إذ نظر إلى كفّ خارجة من السماء ، بين إصبعين من أصابعها شعرة بيضاء .
فلم تزل تدنو حتّى ألقت الشعرة في رأس إبراهيم . ثم قالت : اشتعل وقارا .
فاشتعل رأسه منها . ثم أوحى اللّه إليه أن يطّهّر فتوضأ . ثم أوحى اللّه إليه أن يطّهر فاغتسل . ثم أوحى اللّه إليه أن يطّهر فاختتن . فكان أول من اختتن وشاب .
[ أول من قلّم أظفاره ]
أول من قلّم أظفاره إبراهيم عليه السّلام ، قاله سعيد بن المسيّب . رواه ابن أبي شيبة وأبو عروبة .
[ أول من جزّ شاربه ]
أول من جزّ شاربه إبراهيم ، قاله ابن المسيب . رواه ابن أبي شيبة وأبو عروبة .
[ أول من شاب ]
أول من شاب إبراهيم أصبح أشمط . فقال : يا ربّ ما هذا ؟ فقال :
وقار . فقال : ربّ زدني وقارا . قاله كعب الأحبار ومالك بن أيمن ، وقال مكان « وقار » إجلال وحلم . رواه ابن أبي شيبة ، ورواه / أبو عروبة ، وقاله ابن المسيب أيضا . وقد تقدم قبل هذا بأسطر حديث أبي أمامة .
[ أول من استحدّ ]
أول من استحدّ إبراهيم ، قاله ابن المسيّب ، رواه ابن أبي شيبة وأبو عروبة .