وزعم ابن هشام أنها قتلت عمرا بحيلة ذكرها ، وزعم أنه ابن أبرهة ذي المنار .
سمي بذلك لأ [ نّه ] « 1 » رفع نيرانا « 2 » / في جبال ليهتدي بها « 3 » . وكان بعد ذي الأذعار ناشر بن عمرو « 4 » ، ويقال له : ناشر النّعم ، واسمه مالك ، بعد « 5 » رحعيم « 6 » بن سليمان عليه السّلام بالشام . وهو الذي انتهى إلى وادي النمل ، وماتت فيه طائفة من جنده حرث عليهم « 7 » الرمال بعده تبّع الأقرن وأفريقش « 8 » ابن قبيس الذي بنى إفريقيّة وبه سميت ، وساق إليها البربر من أرض كنعان .
وتبع الأقرن هو تبع الأوسط ، وشمر بن مالك الذي سميت به سمرقند « 9 » .
ومالك هو الأملوك . وفي بني الأملوك يقول الشاعر :
فنقّب عن الأملوك واهتف بعفّة * وعش جار عزّ لا يغالبه الدّهر
وقد قيل : إنّ الأملوك كان على عهد منوشهر « 10 » ، وذلك في زمن موسى
هامش
( 1 ) إضافة المحقق .
( 2 ) في الأصل : نيرا . وهو إنقاص من الناسخ .
( 3 ) جاء في سيرة ابن هشام ( 1 / 16 ) : ليهتدي بها في إحدى غزواته ( الحاشية ) .
( 4 ) اسمه مالك بن عمرو الحميري ( نحو 332 ق . ه ) وعاصمته صنعاء ، يلقبه المؤرخون العرب بأنه ناشر النعم . وفي المكتشفات الحديثة أنه « ياسر ينعم » ( التيجان : 170 )
( 5 ) اضطرب المؤلف فقال : قبل بعد . ويرفض المؤرخون أن يكون معاصرا لبلقيس أي لسليمان .
( 6 ) صوابه « رحبعام » اسم عبري معناه : اتسع الشعب ، وهو ابن سليمان . وأمه « نعمة العمونية » . كان وريث أبيه الشرعي لكنه كان ضيق التفكير وقاسيا على الشعب ( قاموس الكتاب المقدس : 400 ) .
( 7 ) في الأصل : عليهما .
( 8 ) وهي بالسين في معجم البلدان .
( 9 ) شمر بن مالك ويعرف بتبع الأكبر ، وهو آخر التبابعة في الجاهلية وأعظمهم ، ودلت الكتابات على أنه « شمر يرعش » . وقد بلغ الصين وخرب مدينتهم فسميت « شمركند » أي ضربها شمر ( بالفارسية ) ثم تحول اسمها إلى سمرقند .
( 10 ) منوجهر بن إيرج ، الملك السابع من الأسرة الپيشدادية ، وحلّ محل أفريدون ( فرهنگ عميد ) .