الباب الأول « 1 » في فضل الكتابة والكتّاب « 1 » ،
وما جاء في ذلك من الآيات « 2 » المحكمات ، والأخبار المرويّات ، وذكر جماعة من « 3 » كان « 4 » يكتب للأنبياء « 4 » من « 5 » الأنبياء عليهم السلام ، ونعت أسماء من كان متّسما بها من كتّاب الخلفاء وعلماء الإسلام [ 4 ب ] ، ونبتدئ « 6 » بما يجب على الكتّاب ولهم ، وإشارة « 7 » إلى ما يكمل به في الخدم تأدّبهم « 8 » إلى ما يتعلّق بذلك ويتصل ، ويأخذ ( ه ) « 9 » بعضه برقاب بعض ولا « 10 » يكاد ينفصل .
الباب الثاني في ذكر مصر ،
وفي أىّ إقليم هي « 11 » من المعمورة « 11 » ، وطولها ، وعرضها ، وحدودها ، وصفتها ، وسبب تسميتها مصر ، وما جاء من ذكر فضلها « 12 » في الكتاب العزيز ، والكلام على نيلها ، « 13 » ومبدأه ، ومنتهاه ، وطوله ، وما انفرد به عن أنهار الأرض « 13 » ، وابتداء زيادته ، ووقت نهايته ، وحين نقصه ، وما شهدت به الأخبار النبوية من فضلها ، وأول من قاسه ، « 11 » وما استقرت عليه الحال في مقياسه « 11 »
هامش
( 1 - 1 ) نقلا عن س 4 ا 1 ، غو 2 ب 1 ؛ والعبارة مطموسة في الأصل غ .
( 2 ) في الأصل « الأبواب » والصواب وارد في الفصل الأول مصححا فيما بعد بالمتن .
( 3 ) م 2 ا 1 « ممن » .
( 4 - 4 ) نقلا عن غو 2 ب 3 ؛ وهي مطموسة في غ ؛ وفي س 4 ا 3 - 4 ، م 2 ا 1 « يكتب الأنبيا » .
( 5 ) في الأصل « عن » ولعل صوابها « من » كما سيرد في عنوان الباب الأول - راجع ما بعد .
( 6 ) محرفة وبعض نقطها ساقط في م 2 ا 1 .
( 7 ) الواو ساقطة من م 2 ا 2 ؛ راجع الحاشيتين رقم 5 ، 6 ص 61 .
( 8 ) س 4 ا 8 « بأدبهم » ؛ م 2 ا 2 « تأديبهم » .
( 9 ) كذا بالأصل ، والهاء زائدة كما يتضح من السياق .
( 10 ) م 2 ا 3 « فلا » .
( 11 - 11 ) ساقطة من م .
( 12 ) م 2 ا 6 « فضايلها » .
( 13 - 13 ) ساقطة من س ، غو ، والصواب أن ترسم الكلمة الأولى من العبارة « ومبدئه » .