بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
وبه أكتفى
الحمد للّه على ما حصل ذكره ، وخص « 1 » شكره ، وأجرى « 2 » أجرا ، وجعل في الأخرى ذخرا ، ورفع بإجراء القدر قدرا ، ونفع في هذه الدّار الدّارّ « 3 » رزقها زيدا وعمرا ، وشهد به من شرف الكتابة وفضلها ، وأثبته في صحايف الذكر من الثنا « 4 » على صالحي « 5 » أهلها ؛ وقال اللّه في كتابه المبين :
« وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ ، كِراماً كاتِبِينَ
« 6 »
»
وصلّى اللّه على سيدنا محمد رسوله الأمين ، المخصوص من المآثر بما يعجز عن ذكره ألسنة الناثرين والناظمين ، المحبوّ بالحوض « 7 » فهو أوفى « 8 » « 9 » ضمين لرىّ « 10 » المؤمنين أىّ ضمين « 9 » ، المجاهد بنفسه في سبيله ، الصادع بأمره الصادق في دليله ، وعلى آله وأصحابه الذين نصروا الدين ، كانوا لقمع المعتدين « 11 » نعمم المعتدّين « 11 » .
هامش
( 1 ) م 1 ب 1 « وحصن » ولعل صوابها « وحسن » .
( 2 ) م 1 ب 2 « وأجرا » .
( 3 ) ساقطة من غ ، غو ؛ راجع س 1 ب 55 م 1 ب 3 .
( 4 ) في الأصل غ « النبي » والصواب في م 1 ب 4 وهو ما أثبتناه في النص .
( 5 ) م 1 ب 5 « صالح » .
( 6 ) قرآن كريم : سورة الانفطار 82 - 10 .
( 7 ) م 1 ب 8 « بالحرص » .
( 8 ) م « أوما » .
( 9 - 9 ) ساقطة من م .
( 10 ) غو 1 ب 7 « لدين » .
( 11 - 11 ) ساقطة من غ ، س ، غو ، م ؛ راجع وص 2 .