تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
سيعلمون من المعزول عندهم * أأنت أم هم « 1 » إذا فاتتهم الأكل هيهات منّتهم الآمال باطلها * وأيّ مستضعف لم يخدع الأمل أمّا قضاياكم فيهم فمعملة * ما إن لإرجافهم من فسخها عمل يا أوجها لهم ما كان أصفقها * من أوجه كيف لا يثنيهم الخجل [ 207 ب ] قالوا عزلت وما يدرون أنّهم * عن الشّهادات والزّور الّذي عزلوا « 2 »
أخبرني أبو سلمة وابن قديد عن يحيى بن عثمان قال : كان زيّ أهل مصر وجمال شيوخهم وأهل الفقه والعدالة منهم لباس القلانس الطوال كانوا يبالغون فيها فامرهم ابن أبي الليث بتركها ومنعهم لباسها وان يشبهوا بلباس القاضي وزيّه فلم ينتهوا . قال ابن عثمان : فجلس ابن أبي الليث في مجلس حكمه في المسجد واجتمع أولئك الشيوخ عليهم القلانس فاقبل عبد الغنيّ ومطر جميعا فضربا رؤوس الشيوخ حتى ألقوا قلانسهم . قال : وأخبرني محمد بن أبي الحديد [ قال ] : حدّثني عتبة بن بسطام قال : رأيت قلانس الشيوخ يومئذ في أيدي الصبيان والرعاع يلعبون بها وكانوا بعد ذلك لا يدخلون إلى ابن أبي الليث ولا يحضرون مجلسه في قلنسوة .
هامش
( 1 ) في الأصل : إبراهيم ( 2 ) في الأصل : عزلوا