ابن سعيد عن أبيه قال : حدّثني عمرو بن الحارث السبائيّ ان صالح بن عليّ لمّا نزل دابقا « 1 » وحشد الناس للصائفة جعل على كلّ جند قاضيا فشكوا تطويل القضاة فذكر ذلك للمصريّين فقال له عمرو بن الحارث :
اجمعهم على غوث بن سليمان فإنه يستضلع بهم . ففعل . قال عمرو بن الحارث :
فكنّا نمرّ به والناس يترادفون عليه فنسلّم فيقول : انزلوا نتحدث . فنقول :
وأنّى لنا بالحديث وعليك من ترى . فيقول : انزلوا [ 162 ] انزلوا .
فيقول : ناحية . فما ينشب ان ينفرج الناس عنه ونخلو فنتحدث
فوليها غوث إلى خروجه إلى الصائفة خمس سنين قال محمد بن يوسف : أخبرني بذلك يحيى عن خلف عن أبيه . وكان خروجه في جمادى الآخر سنة أربعين ومائة « 2 »
يزيد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن بلال
ثمّ ولي القضاء بها يزيد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن بلال خليفة لغوث « 3 » على القضاء
حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثني يحيى قال : حدّثني خلف عن أبيه قال : كان يزيد بن عبد اللّه يكتب القضايا باسم غوث ولم يثبت اسمه على شيء منها
حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثني ابن قديد عن عبيد اللّه ابن سعيد بن عفير عن أبيه قال : كان يزيد بن عبد اللّه بن بلال
هامش
( 1 ) في الأصل : وابق
( 2 ) تقدم انه خرج إلى الصائفة سنة 144 في قول ابن عبد الحكم ونسختنا الأصح
( 3 ) في الأصل : الغوث