قال : حدّثني أبي قال : لمّا قدمت المسوّدة ردّوا خير بن نعيم على القضاء فاتاه عبد الملك بن مروان يخاصم ابن عمّ له فقعد على مفرشه فقال : قم مع ابن عمّك ، فقال : كأنّك وجدتّ علينا ان صيّرناك كاتبا بعد القضاء .
وقام ولم يخاصم وكان عبد الملك بن مروان النصيريّ قد ولّى خيرا ديوان الرسائل بعد ان كان قاضيا
حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثني ابن قديد وأبو سلمة قالا : حدّثنا عبد الرحمن بن عبد الحكم قال : حدّثنا يحيى بن بكير ان رجلا من الجند قذف رجلا فخاصمه إلى خير وثبّت عليه شاهدا واحدا وامر بحبس الجنديّ إلى أن يثبّت الرجل شاهدا آخر فأرسل أبو عون فأخرج الجنديّ من الحبس فاعتزل خير وجلس في بيته وترك الحكم فأرسل اليه أبو عون فقال : لا حتّى تردّ الجنديّ إلى مكانه . [ 161 ] فلم * يردّ [ وتمّ ] « 1 » على عزمه « 2 » فوليها خير ولايته الثانية إلى أن عزل عنها في شعبان سنة خمس وثلاثين ومائة وكانت ولايته عليها سنتين . حدّثني بذلك يحيى عن خلف عن أبيه
غوث بن سليمان الحضرميّ « 3 »
ثمّ ولي القضاء بها غوث بن سليمان الحضرميّ من قبل أبي عون يوم
هامش
( 1 ) في الأصل : يردوا . والتصحيح عن تاريخ ابن عبد الحكم
( 2 ) زيد على هذه في تاريخ ابن عبد الحكم . فقالوا له : فاشر علينا برجل نوليه . فقال :
كاتبي غوث بن سليمان
( 3 ) في التلخيص : الحضرميّ ثم الصورانيّ نسبة إلى صوران قرية باليمن