حدّثنا أحمد بن داود بن [ أبي ] صالح قال : حدّثنا محمد بن أبي المغيرة عن أحمد بن قديد عن أبي زيد كيد ان يتيما من مراد كان في ولاية يحيى بن ميمون الحضرميّ وهو على القضاء فردّ امره إلى عريف قومه وكان في حجره فتظلّم اليتيم بعد بلوغه من العريف إلى يحيى زمانا فلم ينصفه منه واتى اليتيم ببيّنة من قومه فشهدوا انه [ 154 ] مظلوم فلم يستمع يحيى منهم فكتب اليه اليتيم بأبيات أبي شمر :
ألا أبلغ أبا حسّان عنّي * بأنّ الحكم ليس على هواكا
حكمت بباطل لم تأت حقّا * ولم يسمع بحكم مثل ذاكا
وتزعم أنّها حقّ وعدل * وأزعم أنّها ليست كذاكا
ألم تعلم بأنّ اللّه حقّ * وأنّك حين تحكم قد يراكا
فبلغ يحيى بن ميمون ذلك فسجن اليتيم فرفع امره إلى هشام فعظم ذلك عليه وكتب بصرفه وكان في كتابه إلى الوليد بن رفاعة : اصرف يحيى عمّا يتولّاه من القضاء مذموما مدحورا وتخيّر لقضاء جندك رجلا عفيفا ورعا تقيّا سليما من العيوب لا تأخذه في اللّه لومة لائم . فعزله
حدّثني أحمد بن داود قال : حدّثنا محمد [ بن ] أبي المغيرة بن اخضر عن ابن وزير عن أبي زيد كيد عن أبيه قال : خاصمت إلى سعيد بن ربيعة الصّدفيّ
حدّثني ابن قديد عن عبيد اللّه بن سعيد عن أبيه عن لهيعة « 1 » ابن عيسى قال : اخذ الوليد بن رفاعة سعيد بن ربيعة بالقضاء فامتنع فقال عبيد اللّه بن الحبحاب وكان على الخراج : بل أرى ان تولّي توبة بن نمر
هامش
( 1 ) في الأصل : ابن لهيعة