تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
ابن مالك بن شراحيل الخولانيّ قال : حدّثني أبي انّ عبد العزيز بن مروان عقد لمالك بن شراحيل على البعث إلى ابن الزبير فكانوا ثلاثة آلاف رجل عليهم مالك بن شراحيل فلمّا قتل ابن الزبير امر عبد الملك بن مروان بابتناء دار مالك ومسجده « 1 » وكان مقدّما عند عبد العزيز فولّاه القضاء بعد موت ابن حجيرة الأكبر في المحرّم سنة ثلاث وثمانين حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثنا أحمد بن داود بن أبي صالح قال : حدّثنا أحمد بن يحيى بن وزير عن أبي زيد كيد عن الواقديّ قال : المصريّون مجمعون ان قاتل ابن الزبير عبد الرحمن بن يحنّس مولى لبني اندا من تجيب وكان من جند مالك بن شراحيل عديد خولان وهو من همدان حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثنا أحمد بن داود قال : حدّثنا ابن قديد عن ابن عفير عن أبي بكر بن عبيد اللّه المدينيّ قال : كان الحجّاج بن يوسف يبعث في [ 145 ] كل سنة إلى مالك بن شراحيل بحلّة وثلاثة آلاف درهم حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثني ابن قديد ان « 2 » عبيد اللّه بن سعيد السّعديّ من خولان دخل على عبد العزيز وعنده مالك بن شراحيل فقال له عبد العزيز : أوسع لعمّك . ففعل ثمّ دخل عليه الحارث وهو عنده فقال له مثل ذلك فقال : ايّها الأمير أكثرت من قولك عمّك لقد رعيت
هامش
( 1 ) عنه في تاريخ ابن عبد الحكم انه صاحب مسجد مالك الذي بالفسطاط ( 2 ) في الأصل : عن . وفي رفع الاصر : دخل عبيد اللّه بن سعيد السعدي الخ
كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 321 | أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري / رفن كست