على محمد بن طغج بإقراره على ولايته يوم الخميس لستّ بقين من شوّال سنة تسع وصرف ينال الحياكى عن الشرط وردّ إليها عليّ بن سبك ولايته الثانية يوم الاثنين لأربع خلون من ذي الحجّة سنة تسع . وورد الخبر بمقتل محمد بن رائق بالموصل قتله بنو حمدان في سنة ثلاثين وثلاثمائة فبعث الأمير محمد بن طغج بجيوشه إلى الشأم مع عليّ بن محمد بن كلا وصرف عليّ بن سبك عن الشرط وجعل مكانه أحمد بن موسى بن زغلمان « 1 » لمستهلّ رمضان سنة ثلاثين
ثمّ عسكر الأمير محمد بن طغج واجمع على الخروج [ 130 ] إلى الشأم ثمّ سار لستّ خلون من شوّال سنة ثلاثين واستخلف على الفسطاط أخاه ابا المظفّر وخلا الفسطاط من الجند فخرج محمد بن يحيى [ بن محمد ] بن أحمد بن عبد اللّه بن موسى بن عليّ بن أبي طالب الذي يقال له ابن السراج فمضى إلى الصعيد فخرج بشرونه وصار إلى غربيّ النيل فنهب سمسطا « 2 » وذلك في ذي القعدة سنة ثلاثين ومضى على وجهه فلحق طريق المغرب فصار إلى سلطان صاحب إفريقيّة
وصرف أحمد بن موسى بن زغلمان عن الشرط وقدم محمد بن داود رجل من أصحاب ابن رائق فتسلّم الشرط يوم الثلاثاء لثمان خلون من جمادى الأولى سنة احدى وثلاثين . ثمّ قدم الأمير محمد بن طغج ونزل
هامش
( 1 ) نقلنا نقطه عن المغرب ( ص 18 ) حيث قيل له أحمد بن موسى الزغلمان وهو خال من النقط في الأصل
( 2 ) ضبطه عن تحفة ابن جيعان وهو فيها بالشين المعجمة بخلاف أصلنا وخلاف كتاب الانتصار والمعروف اليوم من اسم البلد