تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
ابن طغج الفروض وبعث بمراكبه إلى الشأم واطلق عامر المجنون مع الطائفة الأسارى الذين أسروا يوم ابلوق وذلك في ذي القعدة سنة سبع وبعث محمد بن طغج بعمران بن فارس إلى الشأم في جيش ثمّ اتى الخبر بدخول محمد بن رائق إلى دمشق وان عبيد اللّه بن طغج سار إلى الرملة فسلّمت اليه في ذي القعدة وعسكر الأمير محمد سلخ ذي الحجّة ثمّ سار إلى الشأم في المحرّم سنة ثمان وعشرين واستخلف أخاه الحسن عليها ونزل الأمير الفرما فاتاه الحسن بن طاهر بن يحيى العلويّ يسأله الصلح فبعث بعليّ بن محمد بن كلا ليوافق محمد بن رائق على ذلك ثم تمّ بينهما الصلح على أن يسلّم ابن رائق الرملة ويخرج عنها وقدم [ 129 ] الأمير محمد بن طغج من الفرما إلى الفسطاط يوم الخميس مستهلّ جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وقدم بجكم الأعور وعليّ المغربيّ من برقة مستأمنين إلى الأمير فامّنهما وتوفّي سعيد بن عثمان صاحب الشرط للنصف من صفر سنة ثمان وعشرين فقام غلامه بدر مقامه إلى تسع بقين من جمادى الأولى فصرف وجعل مكانه شادن مولى الفضل بن جعفر بن فرات . ثمّ صرف لستّ خلون من شعبان سنة ثمان وعشرين وجعل مكانه عليّ بن سبك واقبل محمد بن رائق من دمشق في شعبان سنة ثمان فبعث الأمير بالجيوش إلى الرملة ثمّ خرج الأمير محمد بن طغج متوجّها إلى الشأم فعسكر يوم الأربعاء لستّ عشرة خلت من شعبان وسار يريد الرملة