تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣

كيدر نصر بن عبد اللّه

ثمّ وليها كيدر واسمه نصر من قبل المأمون على صلاها فجعل على شرطه إسبنديار « 1 » ثمّ بعث المأمون برجل من العجم يقال له [ ابن ] « 2 » بسطام فولّاه الشرط فعزله كيدر لرشوة ارتشاها وامر بضربه بالسوط في صحن المسجد الجامع وولّى رجلا بخاريّا يقال له ذاوه ثمّ عزله وولّى ابنه مظفّر بن كيدر باستخلاف مظفّر ذاوه على الشرط وورد كتاب أبي إسحاق بن الرشيد على كيدر « 3 » [ بان ] يأخذ الناس بالمحنة ورد الكتاب في جمادى الآخرة سنة ثماني عشرة ومائتين والقاضي بمصر هارون بن عبد اللّه الزهريّ فاخذه كيدر بذلك فأجاب واخذ الشهود به فأجابوا فمن وقف منهم سقطت شهادته واخذ بها الفقهاء والمحدّثين والمؤذّنين فكان الناس على ذلك من سنة ثماني عشرة إلى أن قام المتوكّل سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وتوفّي المأمون بأرض الروم لسبع خلون من رجب سنة ثماني عشرة ومائتين وبايع الناس أبا إسحاق المعتصم فورد كتابه إلى كيدر ببيعته وامره بإسقاط من في الديوان من العرب وقطع [ 86 ب ] أعطياتهم ففعل ذلك كيدر
هامش
( 1 ) في الأصل : اسبندياذ . والتصحيح عن النجوم ( 2 ) هذه الزيادة عن النجوم والظاهر أن المذكور أحمد بن بسطام الذي تقدم ( 3 ) في الأصل هنا : كيدر . بفتح الدال كما في النجوم ( ج 1 ص 634 ) وقد ضمّت الدال في باقي المواضع من الأصل التي جاءت فيها بحركة فقيدناه كذلك