تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
لإبراهيم بن * حويّ بن معاذ « 1 » العذريّ على بنا « 2 » وسنهور « 3 » وسندفا فخشي يزيد بن الخطّاب على ماله هناك فسار إلى إبراهيم بن حويّ فالتقوا بدمرو فقتل إبراهيم بن حويّ . قال سعيد بن عفير ليزيد بن الخطّاب [ 66 ] بن طلّاب الكلبيّ :
قتلوا ابن سيّدهم وفارس حزبهم * عن غير نائرة ولا أجرام « 4 » أضحت قضاعة قد علتها كأبة * وبنو الحرس « 5 » سوافر الإظلام فلئن قضاعة لم تطالب ثأرة * بكتيبة خشناء ذات غرام ما في قضاعة بعدها ما يرتجى * للنّائبات وما هم بكرام
وسار ربيعة بن قيس إلى الفسطاط فنزل على الخندق سلخ ربيع الآخر سنة سبع وتسعين ومائة فتناوشوا شيئا من حرب وكانت بينهم قتلى ثمّ انصرفوا واقبل عثمان بن بلادة العبسيّ من قبل ربيعة إلى الخندق « 6 » في جمادى الأولى سنة سبع وتسعين فتحاربوا ثمّ انهزم ابن بلادة يومئذ
هامش
( 1 ) في الأصل : حري بن معاد . وليراجع أحمد بن حوي وحوي بن حوي فلا شك في قرابة إبراهيم هذا منهما ( 2 ) غير منقط في الأصل ( 3 ) في الأصل : سنور . ويرى أنها التي ذكرت في مكتبة الجغرافية ( ج 3 ص 54 ) مع سندفا ( 4 ) في الأصل : احرام ( 5 ) قوله الحرس لا يقي بالوزن فمن ذلك يعرف عدم صحته وأقرب ما وجدنا في قضاعة اليه جريش فلعله الصواب ( 6 ) في الأصل : الجند
كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 150 | أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري / رفن كست