يحجّ مأمومة في قعرها لجف * فاست الطبيب قذاها كالمغاريد
المأمومة التي تبلغ أمّ الرأس ، وهي أيضا الآمّة ، واللجف التجويف يعني انها تهول الطبيب حتى يسلح فشبّه ما يأتي به بالمغاريد . وقال الشاعر ( من البسيط ) :
تنفي الحصا صعدا عن حرف سنبكها * نفي الغراب بأعلى أنفه الغرده ( 57 ب )
( 329 ) وقال أبو نصر : الغراد الكمأة الرديئة ، الواحد منها غردة . وأنشد لزهير في وصف قطاة ( من البسيط ) :
جونيّة كغراد السّلم واثقة * نفسا بما سوف ينجيها وتتّدع
وقال : شبّهها بها في لونها .
( 330 ) وقال بعض الرواة : واحد الغردة غرد وغرد .
( 331 ) وقال أبو زيد : أجبأت الأرض إجباء فهي مجبئة إذا كثرت جبأتها وهي أرض مجبأة .
( 332 ) وقال غيره : العساقيل واحدها عسقل وهو أكبر من الفقع وأشدّ بياضا واسترخاء ، والفطر من جنسها والفطر هو القعبل .
( 333 ) وقال بعض الرواة : العساقيل الكمأة البيض والجبأ السود ، فلم يجمع بالهاء كأنّ الواحد منها جبأة . وقال الراجز أنشده الفرّاء :
هامش
( 4 ) عن حرف سنبكها : شرقيّ منسعها - الحيوان والمعاني الكبير / /
( 7 ) كغراد . . . ينجيها : وردت هذه الرواية أيضا في شرح ديوان زهير لثعلب وفي نصّه » كقريّ . . . توليه » .
( 329 ) ص 11 / 221 : 5 « أبو حنيفة الغراد الكمأة الرديئة » .
وأنشد لزهير : شرح ديوان زهير لثعلب 243 .
( 331 ) ص 11 / 220 : 4 « وقد أجبأت الأرض كثرت جبأتها وأرض مجبأة » .
( 332 ) ص 11 / 220 : 14 « أبو حنيفة العساقيل والعساقل أكبر بن الفقع . . . واسترخاء » ، ل 13 / 474 :
18 « وقيل هو أكبر . . . استرخاء » .
( 333 ) وقال الراجز : ل 1 / 35 ، البيت الثاني في مجالس ثعلب 153 والثالث في كتاب النبات ( 217 ) .