الخرّازون في حمير كثير والمؤنّف الذي ( 34 ب ) دقّق طرفه . وقال اليشكريّ ( من الطويل ) :
ونبل قران كالسّيور سلاجم * وفلق هتوف لا سقيّ ولا نشم
قران أشباه وأشكال ويقال أيضا لشعبتي الرحل اللتين يقعد بينهما . قال ذو الرمّة ووصف رفيقه ( من البسيط ) :
كأنّه بين شرخي رحل ساهمة * حرف إذا ما استرقّ الليل مأموم
( 1174 ) والرّعظ مدخل النصل في القدح . وقال أبو زياد : ما ولي النصل من القدح فهو صدر السهم ومقدّمه وما ولى الفوق فهو عجز السهم ومؤخّره . ولذلك قال الشاعر ( من الكامل ) :
أطرافهنّ مشاقص حجريّة * وعلى تواليهنّ حشر منكب
فجعل موضع الريش تالية السهم .
( 1175 ) قال : ومتن القدح ما بين الرّصاف وبين السّرعان ( 35 آ ) عنده هو العقب الذي يجمع أطراف الريش ممّا يلي الزافرة وهي أذناب الريش والرّصاف هو العقب الذي يدرج على الرّعظ
( 1176 ) وقال غيره : إذا عمل فوق القدح قيل فوّقه فهو مفوّق . وقال امرؤ القيس في نعت الفرس ( من الطويل ) :
وأصبح زهلولا يزلّ غلامنا * كقدح النضيّ باليدين المفوّق
( 1177 ) قال أبو عمرو : إذا كسرت فوق السهم قلت : فقته أفوقه ، فإن عملت له فوقا قلّت : فوّقته تفويقا . قال الكسائيّ : فإن وضعه في
هامش
( 1176 ) وقال امرؤ القيس : الشعراء الستّة 142 رقم 40 : 36