تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب النبات — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
فشبّه صوتها بخرير ريح تحطم كلّ شيء وتطير بثياب الناس . وقال صخر ( من المنسرح ) :
كأنّ أزبيّها إذا رزمت * هزم بغاة في إثر ما وجدوا
ردمت ( ! ) أنبض فيها فشبّه أزبيّها وهو صوتها بأصوات قوم وجدوا ضالّة فهم يستهلّون فرحا وفي هذه الأوصاف إفراط . ( 1141 ) ويقال لصوت القوس العداد . قال آخر ( من الوافر ) :
كأنّ عدادها إرنان ثكلى * خلال ضلوعها وجد وهيج
وقال عمرو ( من المتقارب ) : ( 26 آ )
وذات عداد لها أزمل * براها رماة بني وابش
( 1142 ) وقال أبو عمرو : والحضب أيضا صوتها وجمعه أحضاب . ( 1143 ) ويقال له النذير لأنّه ينذر الرميّة ، ولذلك قال الشاعر في وصف القوس ( من الخفيف ) :
لم يعب ربّها ولا الناس منها * غير إنذارها عليه الحميرا
وقال أوس في النذير ( من الطويل ) :
على ضالة فرع كأنّ نذيرها * إذا لم يخفّضها عن الوحش عازف
وقال أبو النجم ووصف صائدا ( من الرجز )
هامش
( 1141 ) قال آخر : راجع ( 1139 ) . وقال عمرو : راجع ( 1131 ) . ( 1143 ) ص 6 / 49 : 2 « أبو حنيفة يقال لصوتها النذير . . . بالرميّة وأنشد هتّافة تخفض من نذيرها » . قال الشاعر : راجع ( 1132 ) . وقال أوس : ديوانه 16 رقم 23 : 48 ، 19 رقم 29 : 14 .