يحاذرن أن يسمعن ترنيم نبعة * حدت فوق حشر بالفريضة واقع
وقال بعض الرجّاز : ( 23 آ )
تعجّ في الكفّ إذا الرامي اعتزم * ترنّم الشارف في أخرى النّعم
( 1133 ) وقالوا أعولت القوس إعوالا وزفرت زفيرا وعجّت عجيجا كلّ ذلك في جهارة الصوت . قال كعب بن زهير في وصف قوس ( من الخفيف ) :
ذات حنو ملساء تسمع منها * تحت ما تقبض الشمال زفيرا
ذكر عن رياح الأعرابيّ انّه قال : لا يرنّ من القوس إلّا كبدها . وليس كذلك ولكن كبدها أبقاها رنينا بعد ما يسكن طائفاها . وفي إرنان [ القوس ] جميعا قال الشاعر ( من الطويل ) :
لما بين ظفريها وموضع عجسها * رنين إذا ما حرّكته الأنامل
وإنّما قال رياح ما قال من أجل بيت كعب ظنّا ظنّه .
( 1134 ) ومرجع جميع القوس إلى العجس عليه بنيت . قال أبو كبير في صفة القوس ( من الكامل ) :
وعراضة السّيتين توبع بريها * تأوي طوائفها لعجس عبهر
عبهر ممتلئ وقال آخر فجعل عجسها ( 23 ب ) معقلها ووصف نبلا وقوسا
هامش
( 1133 ) ص 6 / 48 : 21 « أبو حنيفة أعولت ( كهتفت وهي العولة ) وزفرت زفيرا وعجّت تعجّ عجيجا » قال كعب بن زهير : ديوانه 101 رقم 13 : 55
( 1134 ) قال أبو كبير : راجع ( 1113 )
وقال آخر : هو الداخل بن حرام ، أشعار الهذليين 1 / 268 رقم 124 : 15 .
قال عياض : هو أميّة بن أبي عائذ : راجع ( 1122 ) .
قول عنترة : الشعراء الستّة 40 رقم 15 : 8 .
قال رؤبة : راجع ( 1117 ) .