مزيدا . وقال رؤبة في وصف قوس ( من الرجز ) :
كأنّما عولتها من التّأق
وكلّ امتلاء تأق .
( 1118 ) وإذا وتّرها توتيرا ينبو وترها عن كبدها قيل فجّها يفجّها فجّا وفجاها يفجوها فجوا فهي منفجّة وفجواء .
( 1119 ) وقال أبو عمرو : يقال للموتّر حظرب أي شدّ وقد احظأبّت أي اشتدّت وهي محظئبّة مهموزة أي مشتدّة .
( 1120 ) وإذا اختلج المستذيق الوتر ، وخلجه نتره والمستذيق الذي يذوقها ، فينظر كيف حزق الوتر واسترخاؤه وإنّما يختلجها بمثل عقد سبعين من إصبعيه وكذلك إن نزع فيها لينظر ما مقدار إعطائها وكيف ارزها فهو أيضا مستذيق وذائق وسابر ، وهو السّبر . وقال الشمّاخ ( من الطويل ) :
فذاق فأعطته من اللّين جانبا * كفى ولها أن يغرق السهم حاجز ( 18 آ )
وقال أوس بن حجر في صفة القوس ( من الطويل ) :
فجاء بها صفراء ذات أسرّة * فلأيا إذا ما ذاقها المرء ترسل
أي لا يرسلها استلذاذا لها فيعاود ، ومثله قول الهذليّ ( من الطويل ) :
وصفراء تلتذّ اليدان بشارها * بغاها رجال حاصن لم تذوّق
هامش
( 16 ) بغاها : بغيّ - الديوان .
( 1120 ) ص 6 / 47 : 9 « والمستذيق والسابر الذي يختلج الوتر أي ينتره لينظر كيف حزقه واسترخاؤه وما مقدار اعطائها وكيف ازرها ( كذا ) وأنشد وذاق . . . حاجز » .
وقال الشمّاخ : راجع ( 1072 ) .
وقال أوس بن حجر : البيت غير موجود في ديوانه .
قول الهذليّ : هو ربيعة بن الكودن . أشعار الهذليين 1 / 289 رقم 134 : 12 .