الممراح بغدائرها ورأى جارية هكذا ( 9 آ ) قنأ البنان اسودّ من نزول الدم فيها .
( 1084 ) وأشرفت كتف الذي ينزع فيها لامتناعها ويقال لها إذا كانت كذلك منعة . أنشد أبو زياد لعمرو بن براء الكلابيّ أخي الأعور ( من الرجز ) :
أرمي سلاما وأبا الغرّاف * وعاصما عن منعة قذاف
والقذاف البعيدة السهم أي منعة وهي مع ذلك قذاف . وقال أبو النجم وذكر صائدا ( من الرجز ) :
في كفّه ذات خطام أمنع * من أرزها واللّين ممّا تجمع
« من أرزها » أي من أجل أرزها ثم استأنف فقال « واللين مما تجمع » أي جمعت ذا وذا الأرز واللين . وقال آخر ( من الرجز ) :
في كفّه معطية منوع
وقال الطرمّاح في وصف قوس ( من الطويل ) :
أرنّت رنينا يذلق السهم حفزها * إذا حان منه بالرّميّ وقوع
فإن عاد فيها النزع تأبى بصلبها * وتقبل من أطرافها فتطيع
( 9 ب ) فهذا أجود نعوت القسيّ .
( 1085 ) وإذا لانت القوس جدّا حتى يكون لينها رخاوة فهي الغلفق ولا خير فيها . قال الراجز في نعت قوس :
هامش
( 1084 ) أنشد أبو زياد : راجع ( 1068 ) . وقال الطرمّاح : البيتان غير موجودين في ديوانه ولعلّمهما من القصيدة التي رقمها 34 ومكانهما بعد البيت 29 .
( 1085 ) ص 6 / 41 : 18 « وإذا لانت القوس . . . ولا خير فيها وأنشد ( البيت ) . . . وهو أرخى شيء » ل 12 / 168 : 17 « والغلفق القوس اللينة جدّا حتى يكون لينها رخاوة ولا خير فيها قال الراجز تحملفرع شوحط لم تمحق * لا كزّة . . . بغلفق »