وفي الثول يقول أبو ذؤيب ووصف عاسلا ( من الوافر ) : ( 199 ب )
وأشعث ماله فضلات ثول * على أركان مهلكة زهوق
يقول : لا مال له إلّا ما يجني من العسل من رؤوس الجبال ، والزهوق التي طالت على نظائرها . وقال في مثله ساعدة ( من الطويل ) :
فما برح الأسباب حتى وضعنه * لدى الثول ينفي جثّها ويؤمها
ونحسب أنّها سمّيت ثولا لتثوّلها وهو اجتماعها والتفافها ومنه قيل تثوّل القوم على فلان إذا تجمّعوا عليه والانثيال منه ، ومنه قيل للجماعة الكثيرة من الجراد الثّوّالة
( 1005 ) ويقال للنحل أيضا الأوب ، ذكر ذلك غير واحد ، لإيابها المباءة ، وهي لا تزال في مسارحها ذاهبة وراجعة حتى إذا جنح الليل آبت كلّها حتى لا يتخلّف منها شيء ، فسمّيت به كما قيل للسارحة ( 200 آ ) سرح ، وفي شهرة إيابها يقول أبو ذؤيب ( من الطويل ) :
بأري التي تأوي إلى كلّ مغرب * إذا اصفرّ ليط الشمس حان انقلابها
وقال آخر في وصف النحل ( من الطويل ) :
إذا مرّ جلّ القوم راحت وبعضها * إلى الحيّ بعضا كالظّلال يضوع
هامش
( 1 ) عاسلا - س : ساقط من الأصل / /
( 5 ) جثّها : في الديوان « حتّها »
وقال في مثله ساعدة : ديوان الهذليين 2 / 22 رقم 3 : 5
( 1005 ) س 32 آ « ويقال للنحل . . . منها شيء كما سمّيت السارحة سرحا وواحد الأوب آئب . . . وصحب » .
ص 8 / 178 : 18 « والأوب النحل واحدها آئب سمّيت بذلك لإيابها إلى المباءة . . . فسمّيت بذلك كما . . . سرح » ل 1 / 214 : 18 « وقال أبو حنيفة سمّيت أوبا لإيابها إلى المباءة قال وهي لا تزال . . .
منها شيء » .
يقول أبو ذؤيب : راجع ( 969 ) .