وأنشد قول أوس ( من الطويل ) :
ثلاثة ابراد جياد وجرجة * وأدكن من أري الدبور معسّل
يعني بالأدكن الزقّ ، والجرجة مثل الخرج من أدم . وذكر بعض الرواة أنّه يقال لأولاد الجراد الدّبر ، وإنّ قول العرب مال دبر يراد به الكثرة .
( 999 ) وقال الهذليّ في الخشرم ونعت القوس ( من السريع ) :
كالوقف لا وقر بها هزمها * بالشّرع كالخشرم ذي الأزمل ( 198 ب )
فالخشرم هاهنا يحتمل المعنيين جميعا لأنّه إنّما أراد الدويّ فقط .
( 1000 ) ولكن قال أميّة بن أبي عائذ في وصف النبل ( من المتقارب )
تراح يداه بمحشورة * خواظي القداح عجاف النّصال
كخشرم دبر له أزمل * أو الجمر حشّ بصلب جزال
فقيل الدبر هاهنا الزنابير لأنّه إنّما شبّه وقع النبل بلسع الزنابير ولذلك قال « أو الجمر » ولم يكن يشبّه بالأضعف مع قوله « أو الجمر » . وهذا كما قال الشاعر ( من البسيط ) :
والنبل تلسع فينا كالزنابير
( 1001 ) وقيل في بيت الأعشى ( من المتقارب ) :
سلاجم كالنحل أنحى لها * قضيب سراء قليل الأبن
هامش
( 3 ) وذكر - س : في الأصل « وذكر ذلك » / /
( 9 ) بمحشورة : في الديوان « لمحشورة » .
( 999 ) وقال الهذليّ : هو المتنخّل ، ديوان الهذليّين 2 / 86 رقم 1 : 24 .
( 1000 ) أشعار الهذليّين 1 / 192 رقم 92 : 55 - 56 .
( 1001 ) بيت الأعشى : ديوان الأعشى 21 رقم 2 : 72 .
قال أبو كبير الهذليّ : ديوانه 17 رقم 2 : 16 .