فأمّا العتيق فشنيء يسمى القصم وقطنه كلّه خشن ، وهو القطن والقطن والقطنّ ( 188 آ ) والواحدة قطنة وقطنّة قال الشاعر ( من الرجز ) :
قطنّة من أجود القطنّ
( 961 ) والقطنة يقال لها العطبة والجميع عطب وعطب ، وهو البرس والطّوط والكرسف ، وحبّه الخيسفوج فيما زعم بعض الرواة قال . . . ويقلب فيقال الكرفس . فأمّا ما تقدّم فرواه كلّه اللحياني .
( 962 ) وقال أبو مسحل : هو القطن والبرس والخرفع والعطب والكرفس والطّوط ، وروى الخرفع بالكسر وهو أيضا الخرفع ، والخرفع أيضا شيء يكون في جراء العشر يشبه القطن وليس بقطن قال ابن مقبل وشبّه به زبد البعير ( من البسيط ) :
كأنّ بالرأس منه خرفعا ندفا
وقال ذو الرمّة في مثله ( من الطويل ) :
يطير اللّغام الهيّبان كأنّه * جنا عشر تنفيه أشداقها الهدل ( 188 ب )
الهيّبان المنتفش الخفيف .
( 963 ) وقال بعض الرواة : الطوط قطن البرديّ ، والبيلم قطن القصب ، وما أعرفه فأمّا الطوط فقد قال أميّة ( من الكامل ) :
هامش
( 13 ) يطير : تمجّ - ديوانه .
( 962 ) ص 4 / 69 : 18 « وقيل الخرفع شيء يكون . . . وليس به وأنشد كأن . . . ندفا »
قال ابن مقبل : ل 9 / 422 « ويضحي على خطمها من فرطها زبد كأنّ الخ » .
وقال ذو الرمّة : ديوانه 458 رقم 60 : 22
( 963 ) ص 4 / 69 : 12 « أبو حنيفة هو قطن البرديّ وأنشد ( البيت ) أغنّ . . . جرو ويعضد يوشّى » .
« أبو حنيفة البيلم قطن القصب » .
فقد قال أميّة : ديوانه 63 رقم 2 : 2