خلبة قال امرؤ القيس في صفة الرمح ( من المتقارب ) :
ومطّرد كرشاء الجرو * ر من خلب النخلة الأجرد
الأجرد من نعت الرشاء
( 954 ) واللّيف أيضا يقال له الوثيل . قاله الأصمعيّ وقال : الوثيل أيضا الحبل من الليف . وكذلك قال الفرّاء وقال : المسد الحبل من الليف ثم قيل في الحبل من الجلود .
( 955 ) وقال بعض الرواة : يقال للخلب ما دام في النخلة الغلفق ، ولم أسمعه عن غيره .
( 956 ) وقال : السّيف من الليف ( 186 ب ) ما كان لاصقا بأصول العسب وهو أردأ الليف وأخشنه وأجفاه ، وأنشد في وصف أذناب اللّقاح ( من الرجز ) :
كأنّما أجنت على حلّابها * نخل جواثا نيل من أرطابها
والسّيف واللّيف على هدّابها
( 957 ) وقال أبو عمرو : يقال للّيف إذا انتزع همل والواحدة هملة
( 958 ) وأجود الليف للحبال الكنبار وهو ليف النارجيل ، والنارجيل الرانج وهو جوز الهند ، وأجود الكنبار الصينيّ وهو أسود شديد السواد ويسمّونه القطيّا ، وليس يقوم لأمساد الكنبار شيء ولا يصبر صبرها على ماء البحر شيء من
هامش
( 2 ) ومطّرد : ومطّردا - الشعراء الستّة / /
( 12 ) أجنت : اجتثّ - ل
( 956 ) أنشد : الأبيات في ل 11 / 68 : 13 .
( 957 ) ل 14 / 236 : 6 « والهمل الليف المنتزع واحدته هملة حكاه أبو حنيفة » .
( 958 ) ت 3 / 529 : 26