والبين ههنا في معنى الوصل
( 916 ) وإذا كان من حبال الليف وما أشبه الليف فهو القنّة والجميع القنن .
ذكر ذلك الفرّاء [ . . . ؟ ] وغيرهما .
( 917 ) وهي أيضا الدّسر والواحد دسار إذا خيّطت به ( 178 ب ) السفن .
قال اللّه تعالى
عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ .
وإذا كان ذلك من الخوص فهو الشّرط والواحد شريط .
( 918 ) وقال بعض الرواة : السّلك ما كان من قطن ، والنّصاح ما كان من خيوط الصوف ، والجميع سلوك ونصح .
( 919 ) وقال أبو زيد : إذا أكثرت ثلّة الحبل ، وثلّته صوفه أو شعره أو وبره ، قيل هذا حبل شبيع وحبال شبع ، وإذا جعل ذلك حبالا فإن فتل الحبل على قوّتين فهو حبل مثنيّ ، ولا يكاد يفتل على أقلّ من ثلث قوى ، وإن فتل على ثلث قيل حبل مثلوث ، وإن كان على أربع فهو مربوع ومخموس ومسدوس إلى العشر . قال رؤبة :
شدّ بعشر حبله المخموسا
وقال الراجز :
أنزعها تبوّعا ومتّا * بالمسد المثلوث حتى ارفتّا ( 179 آ )
وقال الراعي ( من الطويل ) :
فما رويت حتى استبان سقاتها * قطوعا لمربوع من القدّ حادر
هامش
( 18 ) لمربوع من القدّ : لمحبوك من الليف - ل .
( 919 ) قال رؤبة : ديوانه 68 رقم 25 : 6 .
وقال الراجز : البيتان في ( 897 ) .
وقال الراعي : ورد البيت غير منسوب في ل 5 / 245 .