( 737 ) أبو زيد : الصّيق الريح المنتنة .
( 738 ) الفرّاء : عرص البيت خبثت ريحه .
( 739 ) الأصمعيّ : سنخ الدّهن يسنخ تغيّر ، يقال سناخة وزناخة وسنخ وزنخ . ( 145 آ ) قال الهذليّ ( من الكامل ) :
فأتيت بيتا غير بيت سناخة * وازدرت مزدار الكريم المعول
( 740 ) أبو مسحل : إنّ في طعامه لتمهة وتماهة وزخمة وقنمة وشمخريرة ، وقد تمه الطعام تمها وتماهة ، وزخم زخما وزخامة ، وقنم قنما ، واشمخرّ ، وزهم زهما وزهامة وزهومة ، وصنخ وزنخ إذا تغيّرت ريحه الأمويّ : تمه الدهن تمها إذا تغيّر . غيره : نسم ونمس .
( 741 ) الأمويّ : الثّنت اللحم المنتن ، وقد ثنت ثنتا . قال : والموهت مثله وقد أيهت إيهاتا .
( 742 ) وقال أبو زيد : نتن الشيء ينتن نتنا ونتونة ونتانة . قال : وقال أبو الصقر : أنتن إنتانا وهو منتن .
( 743 ) غيره : خنز اللحم يخنز وكذلك خزن يخزن وخزن يخزن وهو أجود ، وقد خمّ وأخمّ .
( 5 ) فأتيت : في الديوان « فدخلت » .
هامش
( 739 ) ص 11 / 206 : « أبو حنيفة فيه زناخة وسناخة وأنشد ( البيت ) » .
قال الهذليّ : هو أبو كبير ، شرح أشعار الهذليّين 1079 البيت رقم 47 .
( 740 ) ص 11 / 206 : 21 « وقال في طعامه تمهة وتماهة وتهمة ( 750 ) » . 207 : 2 « أبو حنيفة في طعامه شمخريرة وقد اشمخرّ » ، « وفيه زخمة وزخامة وقد زخم زخما وقنمة وقد قنم قنما ونمقة ( 754 ) وزهامة وزهومة وقد زهم زهما » .