( 630 ) وقال : يغشّ الورس بورس العرعر ولا يكون إلّا في عرعرة جفّت من ذاتها فيوجد بين لحائها ، والصميم شيء مثل الورس ، إذا فرك انفرك .
( 631 ) ويقال للورس الحصّ . قال عمرو بن كلثوم في نعت خمرة صفراء ( من الوافر ) :
مشعشعة كأنّ الحصّ فيها * إذا ما الماء خالطها سخينا
والنساء يتغمّرن بالحصّ يبتغين السواد والبياض . أنشد الفرّاء ( من الخفيف ) :
إلزمي الحصّ واخفضي تبيضضّي
إخفضي الزمي البيت .
( 632 ) وقال البعيث بن بشر في البادرة وهي حديث الورس ووصف حمرة حماليق القطا ( 122 ب ) ( من الطويل ) :
سماويّة كدر كأنّ عيونها * يداف بها ورس حديث وكركم
نسبها إلى السماوة .
( 633 ) وتقول العرب في الشيء يصفرّ قد أورس كأنّه أتى بورس كقولهم أثمر الشجر إذا جاء بثمره وأقثأت الأرض جاءت بالقثّاء ، ويقال أورس الرمث وذلك انّه إذا كان في آخر الصيف وانتهى يصفرّ صفرة شديدة
هامش
( 631 ) كتاب النبات 130 : 7 - 10 ، 11 / 209 : 21 « ويقال للورس الحصّ » .
قال عمرو بن كلثوم : البيت الثاني من معلقته .
أنشدّ الفرّاء : ل 8 / 381 « الزمي الخصّ . . . ( بالخاء المعجمة ) « وصدر البيت« إنّ شكلي وإنّ شكلك شتّى » .( 632 ) وقال البعيث : البيت في كتاب النبات ( 476 ) وفي ل 15 / 421 ( عن أبي حنيفة ) .
( 633 ) ص 11 / 209 : 19 « ويقال للشيء يصفرّ قد أورس . . . جاء بثمره فهو وارس ووريس » .
قال الراجز : ل 17 / 52 ، قال امرؤ القيس : الشعراء الستّة 118 رقم 4 : 32 .