( 467 ) فإذا استوفاه وأخرج منه وهو صحيح لم يشقّ بعد فهو أفيق والجميع أفق وأفق ، وأفق أكثر ( 85 آ ) في كلامهم ، ويقال أفقت الجلد آفقه أفقا إذا جعله أفيقا وهو حين يخرج من الدباغ مفروغا منه وريحه بعد منه .
( 468 ) قال أبو زياد : الجلد الغاضر الذي أجيد دباغه . وأنشد لذي الرمّة ( من الطويل ) :
ومكسح أطراف التراب من الحصا * وموضع مثنيّ من القدّ غاضر
( 469 ) قال الأصمعيّ : فإن نهكه الدباغ قيل أديم مغلغل ، فإذا شق وبسط حتى يتبالغ فيه ما قبل من الدباغ فهو حينئذ أديم وآدمة وأدم وقدّ والجميع قداد ، فأمّا القدّ فالسيور التي تقدّ . وقال الشمّاخ في القدّ يعني الجلد ( من الطويل ) :
وبردان من خال وسبعون درهما * على ذاك مقروظ من القدّ ماعز
( 470 ) وقال أبو زيد : ما يجعل قدّك إلى أديمك ، يقول ما ( 85 ب ) يجعل جلد السخلة إلى الأديم العظيم . وقال : قدّ وثلاثة أقدّ وهي القداد . وقال :
يضرب مثلا للرجل إذا تعدّى طوره .
( 471 ) والجلد يخرج من القرظ أبيض وليس يدبّر بشيء أكثر من بسطه
هامش
( 8 ) يتبالغ : يبالغ - ص .
( 467 ) ص 4 / 108 : 2 « وقال مرّة الأفق والأفق المستوفية للدباغ المستخرجة منه ولم تشقّ بعد » ل 11 / 287 : 2 .
( 468 ) ص 4 / 109 : 1 « والجلد الغاضر الذي أجيد دباغه وأنشد ومكسح . . . غاضر » . ل 6 / 328 : 17 « وجلد غاضر جيّد الدباغ عن أبي حنيفة » .
وأنشد لذي الرمّة : ليس البيت في ديوانه .
( 469 ) ص 4 / 109 : 4 « فإن نهكه . . . أديم مغلغل » 108 : 4 « أبو حنيفة فإذا شقّ الجلد وبسط حتى . . . والجمع قداد » ، « أبو حنيفة فامّا القدّ فالسيور التي تقدّ » .
وقال الشمّاخ : البيت في ما مضى ( 417 ) .