إبهامها أو على كوعها ثم قشرته بالشفرة ، وإنّما هي كالموسى رقّة وحدّة ، فإن سهت أو خرقت أو أخطأت حزّت في يدها ، وربّما قطعت إبهامها . ( 83 آ ) والأصمعيّ يسمّي التحلئ الحلاءة على مثال فعالة وقال : حلأت الجلد إذا قشرته . وقال بعضهم : البشارة ما بشرت من بطن الأديم والتحليء ما بشرت من ظهره .
( 448 ) قال : وإذا تقشّر الأديم فذهبت بشرته قيل تكشّأ الأديم تكشّؤا
( 449 ) قال : ويقال لظاهر جلد الرأس الذي ينبت فيه الشعر البشرة والأدمة والشّواة .
( 450 ) وإنّما ينزّع التحلئ ليتبالغ الدباغ في الجلد . ومن أمثالهم « أحمق من الدابغ على التحلئ » .
( 451 ) وإذا انقشرت بشرته قيل انسحى الجلد ، فلا تكون له قوّة . قال ذاك أبو خيرة .
( 452 ) وقال غيره : إن حملت الحالئة على الجلد فقشرت بشرته أو انقشرت بغير فعلها فقد فسد الجلد ، ولذلك قيل في المثل « إنّما يعاتب الأديم ذو البشرة » أي يعاد إلى الدباغ ، ومنه أخذت العتبى وهو الرجوع إلى محبّة العاتب .
( 453 ) قال ( 83 ب ) أبو زيد : من أمثالهم « حزّت حازّة من كوعها » وقال : يضرب هذا المثل عند اشتغال القوم بأمرهم عن غيره ، فالحازّة قد شغلها ما هي فيه عن غيره .
هامش
( 6 ) فذهبت : وظهرت - ص / /
( 11 ) انسحى : انسحق - ص .
( 448 ) ص 4 / 109 : 23 « وإذا تقشّر الأديم . . . قيل تكشّا » .
( 450 ) ص 4 / 109 : 20 « ومثل من أمثالهم أحمق . . . على التحلئ » .
( 452 ) ل 5 / 125 : 5 « وفي المثل انما يعاتب . . . ذو البشرة قال أبو حنيفة معناه أن يعاد إلى الدباغ » .