( 23 ) وقال الأصمعيّ : قال جعفر بن سليمان : إذا عقد البعير شحما بالرّبذة سوفر عليه سفرتان فلا تنقصان شحمه ، وذلك انها بلدة ليس فيها حمض .
( 24 ) وقال أبو نصر : الحميان حمى الرّبذة وحمى ضريّة ، فحمى الزّبذة غليظ الموطئ كثير الخلّة ، وحمى ضريّة سهل الموطئ كثير الحموض ، تطول عنه الأوبار وتنفتق الخواصر ( 7 آ ) ويزهل اللحم .
( 25 ) وإذا أرسلت الإبل في النجيل قيل قد انجلت ، وقد أنجلوا إبلهم .
ذكر ذلك بعض الرواة .
( 26 ) ويقال أخللت الإبل رعيتها الخلّة ، وأحمضتها رعيتها الحمض وقال بعض الرواة : حمضت الإبل أرعيتها الحمض ، وأحمضتها صيرتها تأكل الحمض .
( 27 ) وقال أبو زيد : إذا وردت الإبل الماء فشربت ثم رعت حول الماء ولم تبرح قيل هي واضعة ، وقد وضعت تضع وضيعة . قال : ولا تكون واضعة إلّا أن ترعى الحمض حول الماء .
( 28 ) وقال غيره : إذا كانت ترعى قرب أهلها في الحمض وشبهه فهي واضعة ، وإذا فعل ذاك بها فهي موضوعة .
( 29 ) فإن سيقت إذا شربت فذهب بها نحو المرعى فذاك الزّهو . وأنشد
هامش
( 5 ) كثير الخلّة : في الأصل كثيرة الخلّة .
( 15 ) فهي واضعة - ص : مفقود في الأصل
( 27 ) ل 10 / 282 : 13 « وقال أبو زيد إذا رعت الإبل الحمض حول الماء فلم تبرح قيل وضعت تضع وضيعة » .
( 28 ) ص 11 / 176 : 2 « قال ( أبو حنيفة ) وإذا كانت ترعى . . . فهي موضوعة » .
( 29 ) وأنشد : البيت في شرح شواهد الكشاف 211 وصدر البيت« شددت إليك الرحل فوق شملة »، وهو أيضا في ل 19 / 83 ( زها ) وصدره« وأنت استعرت الظبي جيدا ومقلة ».