والمكلّب الّذي يعلّم الكلاب ويضرّيها .
والخوتع الدّليل ، من قولهم : ختع على القوم ، إذا هجم .
والخرّيت الدّليل الحاذق ، كأنّه يدخل في الخرت من دلالته .
والرّبيئة الدّيدبان ، والجمع ربايا . وموضعه المربأ .
والمفيّنة الماشطة . يقال : قانت المرأة الجارية ، إذا زيّنتها .
وقان الحداد الحديدة ، إذا عملها . وبه سمّي قينا . وقال بعضهم :
كلّ صانع عند العرب قين وإسكاف .
والعجاهن الطّبّاخون والقائمون على الأكلة في العرسات .
الواحد عجاهن .
والسّقنطار الجهبذ ، روميّ معرب .
والسّقطار الصّرفيّ .
والجلنفاط « 1 » : الّذي يعمل السّفن ، لغة شاميّة ، ذكره أبو بكر . وقال أيضا : الجلفاط الّذي يجلفط السّفن ، وهو أن يدخل بين المسامير والألواح مشاقة الكتّان ، ويمسحه
هامش
( 1 ) انظر جمهرة اللغة 3 / 385 ، والمعرب 112 ، واللسان ( جلفط ) ، وشفاء الغليل 60 - 61 .