والمصدر النّقابة . ومصدر العريف العرافة . وفي القرآن :
اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً
« 1 » ، قالوا : ضمينا وأمينا .
والرّاجل والجلواز والعون سواء . والجمع الجلاوزة والأعوان .
والشّرطيّ من قولهم : أشرط فلان نفسه لهذا الأمر ، إذا أعلم نفسه له . ومن ثمّ قيل : أشراط السّاعة ، أي علاماتها .
والعامل . والمصدر منه على الأصل العاملة ليست بمستعملة ، إنّما يقال : العمالة .
والقامات الّذين يقومون على الملوك . واحدهم قامة .
ولا يقال قائمة . وهم الّذين يقومون بأمر الحيّ . قال عديّ بن زيد « 2 » :
هامش
( 1 ) صلة الآية :« وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ .وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً ». وقال اللّه :« إِنِّي مَعَكُمْ ».
سورة المائدة 5 / 12 .
( 2 ) هو أبو عمير عدي بن زيد ، من زيد مناة بن تميم . وكان نصرانيا من العباد ، يسكن الحيرة ، ويقرأ الكتب . ترجمته في طبقات الشعراء 115 ، 117 ، 118 ، والشعراء 176 - 185 ، والأغاني 2 / 17 - 40 ، واللآلي 221 - 222 ، والخزانة 1 / 183 - 186 ، ومعاهد التنصيص 1 / 315 - 323 .