يقال : ماء عذب ، بيّن العذوبة ، والجمع عذاب .
وماء زلال ، وسلسال ، إذا كان صافيا عذبا . وماء نقاخ :
بارد عذب . وماء نمير : ناجع في الشّاربة . وماء فرات :
عذب . وكذلك فسّر في التّنزيل « 1 » .
وماء شبم : بارد عذب . والقارس البارد من كلّ شراب .
والمشبرة المفيض ، وهو الّذي يقال له بالفارسيّة : دوبق .
والرّدّة / نقر في الجبل يجمع الماء . والمدهن المطمئنّ يمسك الماء .
وماء أجاج : ملح . وقال بعضهم : لا يكون أجاجا حتّى يكون حارّا ، وهو من أجيج النّار ، أي التهابها . والزّعاق أشدّ المياه ملوحة ، ومثله العلقم .
هامش
( 1 ) في قوله تعالى :« أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً ، أَحْياءً وَأَمْواتاً . وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ ، وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً ». سورة المرسلات 77 / 25 - 27 . وانظر سورة الفرقان 25 / 53 ، وسورة فاطر 35 / 12 .