والغراب . والجمع القليل أغربة . والكثير الغربان .
ويقال للغراب : ابن داية . ويقال له : الأعور ، تفؤّلا .
وذلك لجدّة بصره . ويقال لجنس منها الغداف . والأبقع ما يكون فيه بياض . وحلك الغراب شدّة سواده . والحلاك الأسود . ويقال : هو أشدّ سوادا من حلك الغراب ، وحنك الغراب أيضا . ويسمّون الغراب حاتما ، لأنّه يحتم بالفراق عند هم . وسمّي الغداف غدافا لسبوغ ريشه . وأصله من قولهم :
أغدف قناعه ، إذا أسبله على وجهه .
ويقال للغراب إذا مشى : حجل يحجل حجلا . وذاك أنّه لا يقدر على المشي السّهل ، فهو يمشي مشي المقيّد . والحجل القيد .
والنّسر . وقال بعضهم : الأنثى رخمة ، والجمع رخم .
ويقال لها : أنوق . وفي المثل : « أعزّ من بيض الأنوق « 1 » » .
وقيل ذلك لأنّها تبيض في مواضع عالية ، لا يصل إليها أحد . وقيل : هو الذّكر وإن نسب إليه البيض في هذا
هامش
( 1 ) انظر المثل في مجمع الأمثال 2 / 44 ، واللسان ( أنق ) .