الطّير جماعة . والواحد طائر . ولا يقال للواحد طير .
والعامّة تقوله . وهي لغة رديئة ، لا يجيزها البصريّون ، غير أبي عبيدة . ويقال لجماعة الطّير : ثكنة ، والجمع ثكن .
فمن الطّير الحمام ، الواحدة حمامة . ويقال : حمامة ذكر ، وحمامة أنثى . والهديل فرخ الحمام . ويقال له :
الجوزل أيضا . والحمام عند العرب ذوات الأطواق . فأمّا الّتي تكون في البيوت فتسمّيها العرب اليمام . الواحدة يمامة .
ويقال لذكر الحمام : ساق ، وللأنثى عكرمة .
ويقال : زاف الحمام ، يزيف زيفا وزيفانا ، إذا نشر جناحيه وذنبه على الأرض .
والطّاوس من قولهم : تطوّست الجارية ، إذا تزيّنت .
هكذا قال أبو بكر .
والدّجاج ، بالفتح ، الواحدة دجاجة . وأصله من قولهم :
دجّ فلان في إثر فلان ، إذا دبّ في إثره . ودجاجة مرخّم ، والجمع مراخيم . وهي الّتي يقال لها بالفارسيّة : كرك .
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 668
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٦٦٨