وأجرسني السّبع ، إذا سمع جرسي . والجرس صوت الحركة .
هامش
-وما خليج من المرّوت ذو حدب * يرمي الضّرير بخشب الطلح والضاليوما بأجود منه حين تسأله * ولا مغبّ بشرج بين أشبالليث عليه من البرديّ هبرية * كالمزبراني . . . . . . . . . . . . .يوما بأجرأ منه حدّ بادرة * على كمي بمهو الحد فصّاليصف جوده وشجاعته ، ويذكر أن النهر الجاري لا يبلغ جوده ، وأن الليث لا يبلغ جرأته . والعيال : الذي يتبختر في مشيته . والآصال :
جمع الأصيل ، وهو المساء قبل الغروب .
ويروى : كالمرزباني . وهو من المرزبان ، الفارس الشجاع ، وهو فارسي معرب .
وقال الجوهري في الصحاح ( رزب ) : « ورواه المفضل : كالمزبراني عيّار بأوصال .
ذهب إلى زبرة الأسد . فقال له الأصمعي : يا عجباه ! الشيء يشبّه بنفسه ؟ وإنما هو المرزباني » . وانظر اللسان ( رزب ) .
وقال ابن سيدة في المخصص 8 / 61 - 62 : « فهكذا رواية خالد بن كلثوم : كالمزبراني . وهذا عندي تصحيف ، لأنه في وصف الأسد . والمشبه غير المشبه به . فهل يجوز أن يقال : أسد كالأسد ؟ وإنما الرواية :
كالمرزباني » . وانظر اللسان ( زبر ) .
وفي اللسان ( رزب ) : « ومن رواه : عيار - بالراء ، فمعناه أنه يذهب بأوصال الرجال إلى أجمته . . . . . والمشهور فيمن رواه : عيال ، أن يكون -