وأسد ورد ، إذا كان في لونه حمرة ، ويقال له : الخادر والمخدر ، وقد خدر وأخدر ، لمقامه في الأجمة ، جعلوها كالخدر له . ويقال له : الغضنفر والرّئبال . والقسورة الغليظ الشّديد منها . وأسد هصور ، والجمع هصر ، من قولهم : هصرت الشّيء ، إذا ثنيته . ويقال له : الخنابس والعنبس . والفرناس الّذي يفترس كلّ شيء ، أي يدقّه ، من الفرس ، والنّون زائدة .
ويقال لعين الأسد : الجحمة ، لتوقّدها ، وهو من الجحيم .
وزبرة الأسد الشّعر النّابت على كتده . أسد أزبر : عظيم الزّبرة . وكذلك مزبرانيّ . قال أوس :
كالمزبرانيّ عيّال بآصال « 1 »
هامش
( 1 ) هذا عجز بيت لأوس بن حجر من قصيدة له يرثي فيها أبا دليجة فضالة بن كلدة الأسدي ، مطلعها :عينيّ لا بدّ من سكب وتهمال * على فضالة جلّ الرّزء والغاليوصلة البيت قبله وبعده وتمامه : -