فإذا عظم الضّرع ، واختلف خلفاه ، قيل : ضرع مقنع .
وسواعد الضّرع مخارج لبنه . والموضع الّذي يخلو ، ثمّ يمتلئ المستنقع . وموضع يد الحالب الخلف . وجلدة الضّرع الخيف .
والحضان أن يصغر أحد شقّي الضّرع . والشّاة حضون .
والشّطار أن يذهب أحد شطري الضّرع . والشّاة شطور .
والعجن أن يرتفع الخلف ، ويكثر لحم الضّرع . والشّاة / عجناء . والكمشة القصيرة الأخلاف . والعزوز الضّيّقة الأحاليل . والثّرّة الواسعتها ، الكثيرة اللّبن . والشّخب ما يخرج من تحت يد الحالب . والخزب أن يرم لحم الضّرع .
خزبت الشّاة ، وهي خزبة .
فإذا اختلط لبنها بالدّم قيل : أنغرت وأمغرت ، فهي منغر وممغر . فإذا كان ذلك عادتها فهي ممغار ومنغار .
فإذا خثر لبنها في ضرعها فهي مخرط . وقد أخرطت . وإذا
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 629
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٦٢٩