والسّريبة الشّاة الّتي تقدّم ليتبعها الغنم . هكذا قرأناه على أبي أحمد . وقرأناه عليه مرّة أخرى : الشّريبة الشّاة الّتي تقدم الغنم لتتبعها إذا شربت ، وصدرت عن الماء . وهذا أصحّ .
والتّيمة الشّاة تكون في بيت الرّجل يحلبها . وقد أتأم الرّجل ، إذا ذبح التّيمة . ويقال لها الرّبيبة . والجمع ربائب .
وفي الحديث : « ليس في الرّبائب صدقة « 1 » » .
صفات الغنم
إذا أرادت الشّاة من المعزى الفحل قيل : استحرمت ، وهي شاة حرمي ، بيّنة الحرمة . وغنم حرامى . فإذا كانت من الضّأن قيل : نعجة حان . وقد حنت تحنو حناء .
وهو الحياء من الشّاة ، سمّي بذلك لأنّه يخرج منه الحيّ .
هامش
( 1 ) انظر الحديث وشرحه في النهاية لابن الأثير 2 / 59 ، واللسان ( ربب ) .