صوّى لها ذا كدنة جلذيّا « 1 »
فصل آخر
البدنة ما جعل للنّحر في الأضحى أو للنّذر وأشباه ذلك .
فإذا كانت للنّحر على كلّ حال فهي جزور ، والعبيط الّتي تنحر لغير علّة . والعارضة ما تنحر لعلّة .
والهناء القطران . هنأت الإبل . والخرقة الّتي يهنأ بها الثّملة . وتنبّل البعير ، إذا مات ، والنّبيلة الجيفة .
هامش
( 1 ) الشطر لأبي محمد الفقعسي يصف الراعي والإبل . وبعده :أخيف كانت أمّه صفيّاوالشطران في اللسان ( جلذ ، صوى ) .
وأورده في اللسان ( جلعد ) برواية أخرى :صوى لها ذا كدنة جلاعدا * لم يرع بالأصياف إلا فارداوأورده في كتاب الإبل 102 بهذه الرواية مع شطر آخر بعده هو :صاحبها ساعاتها الشدائدا