فإذا ارتفع عن ذلك فهو الالتباط ، مرّ يلتبط . فإذا لم يدع جهدا قيل : قد تشفّر تشفّرا .
فإذا رقّق المشي قيل : مشى مشيا رقاقا . فإذا مرّ مرّا خفيفا قيل : ملع يملع ملعا .
والنّصب دوام السّير . يقال : نصب القوم يومهم ، وهو أن يدوم سيرهم في سرعة ، وهو بين العدو والسّير .
والزّفيف فوق الذّميل ، ودون الرّفيع . والرّفيع المشي الوساع . وقد زفّ يزفّ ، وفي القرآن :
فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ
« 1 » . والوخد أن يرمي بقوائمه ، كأنّه يزجّ بها .
وخد وخدا ووخدانا ، وخوّد تخويدا ، إذا ارتفع عن العنق حتّى يهتزّ في السّير . والتّهوّس مشي المثقل في الأرض اللّيّنة ،
هامش
( 1 ) صلة الآية :« فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ . فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ . قالَ : أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ ، وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ »؟ . سورة الصافّات 37 / 92 - 96 .