نحط وهو ناحط ، والضّبح صوت صدره إذا عدا ، وهو قوله تعالى :
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً
« 1 » .
والصّهيل على وجوه . فمنها الصّلصلة ، وهو أن يحدّ صهيله ، ويدقّ صوته ، والجلجلة صفاء صوته . والغنّة ، وهو الذي كأنّه يخرج من منخريه ، والهزيم الذي يشتدّ صوته إذا صهل ، والجهور الذي ليس بأجشّ ولا أغنّ ، يشتدّ صوته حتّى يتباعد . والجمع جهر .
والقبع صوت يردّه من منخريه إلى الحلق ، والفرس قابع ، والخضيعة الصّوت الّذي يسمع من بطن الدّابّة .
قيام الخيل
الصّفون ، وهو أن يثني الفرس إحدى رجليه ، ويطأ على سنبكه ، والإخامة مثله . الذّكر صافن ، والأنثى صافنة . وهو مخيم ، وقد أخام . والصّيام أن يسوّي قوائمه في قيامه ، فرس صائم ، والأنثى صائمة . وقال بعضهم :
هو طول القيام ، والمراوحة ، وهو أن يراوح بين قوائمه ،
هامش
( 1 ) سورة العاديات 100 / 1 .