والضّبر وقع اليدين مجموعتين . فرس ضبرّ ، إذا كان كذلك .
والضّبع أن يهوي بحافره إلى عضده ، والخناف أن يهوي بحافره إلى وحشيّه ، ويقال : مرّ الفرس يجري ، ويعدو .
ولا يقال يركض . إنّما يركضه فارسه . وهو أن يضربه برجليه ليجري ، وفي القرآن :
إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ
« 1 » أي يستحثّون مركوبهم ليعدو بهم . ويجوز أن يكون الرّكض هاهنا تحريك أرجلهم في العدو . وأصل هذه الكلمة الحركة . ومنه قوله تعالى :
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ، هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ
« 2 » .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً ، وَأَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ . فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ ». سورة الأنبياء 21 / 11 - 12 .
( 2 ) صلة الآية :« وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ . ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ، هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ ». سورة ص 38 / 41 - 42 .