الضّريب ، فأحرق نبتها . وصقعت كذلك . وأرض مثلوجة :
أصابها الثّلج .
وتقول : أصحت السّماء إصحاء ، والاسم الصّحو ، إذا انحسر غيمها ، فهي مصحية . ويقال : يوم صحو ، على النّعت .
وليلة صحوة ، والجميع صحوات ، بسكون الحاء . ويوم مصح ، وليلة مصحية . وقد أصحينا .
وإن كانت السّماء متقشّعة ، ولها برد شديد ، / فليست بمصحية حتّى يذهب بردها . ويقال : أقلع وأقشع السّحاب ، إذا ذهب .
والبرد معروف . وسحاب برد ، وأبرد : فيه برد .
ويسمى البرد الغراب ، لبياضه ، مأخوذ من الإغراب .
وهو أن تبيضّ عين الفرس وأشفاره ، فرس مغرب .
والسّديم الضّباب الرّقيق .
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 435
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٤٣٥