ويقال للمطر الّذي لا يدع شيئا إلّا أساله : جارّ الضّبع .
وذلك أنّه يكثر سيله حتّى يدخل جحر الضّبع فيخرجها منه .
والودق القطر . ودقت السّماء تدق .
والعهد المطر الأوّل ، والجمع العهاد . عهدت الأرض ، فهي معهودة .
والنّفضة المطر يصيب قطعة من الأرض . أرض منفّضة تنفيضا .
والشّؤبوب المطر يصيب المكان ، ويخطّئ الآخر .
ومثله النّجو ، والجمع نجاء .
والغيث اسم للمطر كلّه . أرض مغيثة .
ويقال : استهلّت السّماء استهلالا . والاسم الهلل . وأسبلت إسبالا . والاسم السّبل ، وهو المطر بين السّحاب والأرض .
وهو الضّريب والصّقيع والجليد . ولا يكون ذلك إلّا ليلا .
والثّلج نهارا وليلا . تقول : أرض ضربة ، إذا أصابها
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 434
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٤٣٤